بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ للّهِ وَالصَّلَاةُ وَالسَّلامُ عَلَى سَيْدِنَا رَسُولِ اللَّهِ أما بعد
فمع الدرس الثاني من دروس البلاغة العربية عنوان درسنا:- أغراض الخبر وأدربه والمجاز العقلي وعلاقته".
أما أغراض الخبر:- ما المقصود بالخبر هنا؟ المقصود بالخبر هنا عكس الإنشاء، فما المقصود بالإنشاء؟ الإنشاء نوع من الأساليب لا يحتمل الصدق ولا الكذب، لماذا؟ فأنا مثلًا حينما أقول لك:- قم، حينما أقول لك:- اقعد، حينما أقول لك:- اجلس، أنا لا أخبر عن شيء، لكني هاهنا في هذا المقام اطلب منك أن تنشئ فعلًا غير واقع، أما الخبر فأنت تخبر عن فعل واقع، فتقول:- نجح على، ورسب زيد، وما إلى ذلك.