ويستفاد من الحديث أنه:- يشْتَرَطَ فِي صِحَّة الْإِسْلَام تَقَدُّم الْإِقْرَار بِالتَّوْحِيدِ عَلَى الرِّسَالَة. ثانيًا:- يفهم من ظاهر الحديث أن الشخص لا يكون مسلمًا عن ترك شيئ منها، لكن الإجماع منعقد على أن العبد لا يكفر بترك شيئ منها. هذه الأشياء الخمسة من فروض الأعيان لا تسقط بإقامة البعض عن الباقين - وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ.