شبكة التواصل
السبورة الإلكترونية
الدردشة النصية
اللقاءات المباشرة
القرآن الكريم
نماذج المقررات
الرئيسية
مرئيات المقرر
(اضعط هنا)
وحدات المقرر
المعاني
الوحدة / المعاني
الدروس ::
مفهوم علم المعاني,وفصاحة المفرد والتركيب
1
أغراض الخبر وأضرابه ـ المجاز العقلي وعلاقاته
2
أحوال المسند إليه
3
أحوال المسند وحذف المفعول وتقديم بعض المعمولات
4
أسلوب الالتفات وأسلوب الحكيم والقلب والتغليب ومزاياها البلاغية
5
.:: المعاني | مفهوم علم المعاني,وفصاحة المفرد والتركيب | جامعة الأزهر | بوابة التعلم الالكتروني ::
التدريبات
الشرح الصوتي
الإثراءات
عناصر الدرس
المخرجات التعليمية
الأهداف
.:: 11 ::.
المقدمة
شرح العنصر
تمهيد
يعد علم البلاغة من أجلِّ العلوم وأشرفها إذ يوقفنا على أسباب إعجاز القرآن الكريم، وعلم البلاغة على أقسام ثلاثة:- علم المعاني ـ علم البيان ـ علم البديع، فنحن أمام علوم ثلاثة كل علم منها يختص ببيان جانب من جوانب بلاغة النص، فعلم المعاني يختص بمعرفة أحوال بناء التراكيب، وعلم البيان يختص بمعرفة طرائق إيضاح المعاني ووسائل الإبانة عنه، وعلم البديع يهتم بوجوه تحسين الكلام، والعلوم الثلاثة تتكامل كلها في الكشف عن القيم الجمالية في النصوص الفصيحة.
تعريف علم المعاني
شرح العنصر
ماهية علم المعاني
علم المعاني:- هو أصول وقواعد يُعرف بها كيفية مطابقة الكلام لمقتضى الحال. أمامنا في التعريف ركنان أساسيان (الحال ـ مقتضى الحال)، فما معنى كل منهما؟
تعريف الحال
الحال:- هو الظروف والدواعي التي يورد الكلام فيها، فمن الممكن أن يكون الكلام واحدًا، ولكن الظروف تجعل المعنى مختلفًا كأن يدخل زوج البيت على زوجته فيراها أجمل ما يكون فيقول مبتسمًا سعيدًا (ماهذا الجمال؟) ويدخل في وقت آخر فيراها غير مهندمة، ولاملابسها مرتبة فيقول لها (ماهذا الجمال؟) فالعبارة واحدة ولكن معناها مختلف تمامًا، ففي الأول اللفظ على حقيقته، وفي الثاني هو يسخر منها؛ لأن العبارة لاتقال خارجةً عن ظروف محيطة بها.
تعريف مقتضى الحال
مقتضى الحال:- هو الركن الثاني في التعريف، وهو باختصار ما يوجد في التركيب من خصوصيات جاءت في الكلام استجابة لدواعي الحال، فأنت تورد الكلام مصحوبًا بالقسم إذا كان المخاطَب غير مصدق؛ فتقول:-(والله ما أقول إلا حقًا)، فالقسم جاء استجابة للموقف.
فائدة علم المعاني
علم المعاني يدرب دارسه على:- 1- الوقوف على مطابقة الكلام لمقتضى الحال. 2- إنشاء أساليب يراعى فيها مقتضى الحال.
الفصاحة والبلاغة
شرح العنصر
إلى أي علم من العلوم الثلاثة ينتمى درس الفصاحة؟
يأتي درس الفصاحة في كتب البلاغيين مقدمة للعلوم الثلاثة، حيث إن البلاغة لاتبحث في الكلام إلا بعد استيفائه شروط الفصاحة، ويتضح هذا في تعريف الفصاحة والبلاغة.
تعريف الفصاحة
- الفصاحة في اللغة:- هي الظهور والبيان. - الفصاحة عند البلاغيين:- هى عبارة عن الألفاظ البينة الظاهرة المتبادرة إلى الفهم، والمأنوسة الاستعمال بين الكتاب والشعراء.
تعريف البلاغة
-البـلاغـة في اللغة:- هي الوصول والانتهاء. - البلاغة عند البلاغيين:- هى تأدية المعنى الجليل واضحًا بعبارة فصيحة لها في النفس أثر خلاب مع ملاءمة كل كلام للموطن الذي يقال فيه، والأشخاص الذين يُخاطَبون به .
عناصر البلاغة
لفظ، ومعنى، وتأليف للألفاظ يمنحها قوة وتأثيرًا وحُسنًا، ثم دقةً في اختيار الكلمات والأساليب على حسب مواطن الكلام، ومواقعه، وموضوعاته، وحال السامعين والنزعة النفسية التي تتملكهم وتسيطر على نفوسهم.
العلاقة بين البلاغة والفصاحة
إذن فالبلاغة أعم وأشمل من الفصاحة، فكل بليغ فصيح، وليس كل فصيح بليغًا.
الكلمة وشروط فصاحتها
شرح العنصر
المقصود بفصاحة الكلمة
فصاحة الكلمة:- هي أن تكون الكلمة سهلة في النطق، خفيفة على اللسان مستعملة عند العرب الفصحاء، موافقة للقياس الصرفي.
شروط فصاحة الكلمة
من شروط فصاحة الكلمة خلوها من : 1- تنافر الحروف. 2- غرابة الاستعمال. 3- مخالفة القياس الصرفي, وإليك شرح تلك الشروط:-
أولًا:- تنافر الحروف
تنافر الحروف:-هو وصف في الكلمة يوجب ثقلها على السمع وصعوبة أدائها؛ لكون حروفها متقاربة في المخارج:- مثال:- كلمة (مستشزرات)، معناها:- مرتفعات، حينما نجرب نطق الكلمة أكثر من مرة نجد صعوبة في تكراره؛ لأن أصواتها متقاربة مما يجعل اللسان يخطئ في نطقها، في حين نرى الكلمة المرادفة لها (مرتفعات) سهلة النطق ونكررها أكثر من مرة دون تلعثم.
ثانيًا:- غرابة الاستعمال
غرابة الاستعمال:- يقصد بها أن تكون الكلمة غير ظاهرة المعنى ولا مألوفة الاستعمال عند العرب الفصحاء، ولا النابهين من الشعراء. مثال:- كلمة (اطْلَخَمَّ) بمعنى اشتد، فكما نرى المرادف مفهوم المعنى بسهولة بينما يصعب فهم معنى كلمة اطْلَخَمَّ، ولوكانت سهلة الاستعمال لشاع استعمالها بين الفصحاء والأدباء.
ثالثًا:- مخالفة القياس الصرفي
مخالفة القياس الصرفي:- أي ترد الكلمة غير جارية على قوانين الصرف. مثال:- القاعدة الصرفية أن الحرفين المتماثلين إذا التقيا في كلمة واحدة وكان السابق منهما ساكنًا والثاني متحركًا وجب إدغام الأول في الثاني، وقد رأينا الكلمة جاءت مخالفة لهذه القاعدة.
شروط فصاحة الكلام
شرح العنصر
شروط فصاحة الكلام إجمالًا
خلوها من : 1- تنافر الكلمات 2- ضعف التأليف 3- التعقيد اللفظى 4- التعقيد المعنوى إليك تفصيل ذلك:-
أولًا:- تنافر الكلمات
تنافر الكلمات :- أي تتابع الكلمات المتقاربة المخارج، مثل:- وقبر حرب بمكان قفر وليس قرب قبر حرب قبر ويتضح ذلك التنافر بعدم استطاعة تكرار نطق البيت، أو نطقه بسرعة، وهو مع هذا الثقل ليس وراءه كبير معنى، فالمعنى أن رجلًا اسمه حرب قبره بمكان لازرع فيه ولاحياة، وأنه مع ذلك لايوجد قبر قريب من قبره.
ثانيًا:- ضعف التأليف
ضعف التأليف:- هو أن يأتي الكلام مخالفًا للقواعد النحوية كأن يرفع ما حقه النصب والعكس وهكذا. مثال:- قرأ كتابه محمد، فقد ارتبط المفعول به (كتابه) بضمير يعود على الفاعل (محمد)، ولايجوز أن يعود الضمير على متأخر عنه.
ثالثًا:- التعقيد اللفظي
التعقيد اللفظى:- هو أن يكون الكلام صعب الفهم لعدم ترتيب الكلمات وفق المعاني، مثال:- وَمَا مِثْلُهُ في النَّاسِ إلاَّ مُمَلَّكاً أَبُو أُمِّهِ حَيٌّ أَبُوهُ يُقَارِبُهُ أصل البيت:- وما مثله حي يقاربه في الناس إلا مملك أبو أمه أبوه:- أي ليس في الناس مثل الملك إلا خاله.
رابعًا:- التعقيد المعنوي
التعقيد المعنوى:- هو استعمال الكلمة استعمالًا خاطئًا في الدلالة على المعنى وذلك مثل التعبير بجمود العين وعدم سكبها الدموع في معنى الفرح، فيقال:- جمدت عيني يقصد فرحت، وهذا تعقيد؛ لأن جمود العين ليس دليلًا على الفرح، بل قد يكون دليلًا على أشد الحزن.