| الأدلة على المساواة كثيرة منها:-
1- من القرآن الكريم قوله - تعالى:- {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ}.
2- من السنة قوله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:- (كُلُّكُمْ لِآدَمَ، وَآدَمُ مِنْ تُرَابٍ، إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ، وَلَيْسَ لِعَرَبِيِّ عَلَى عَجَمِيِّ، وَلَا لِعَجَمِيٍّ عَلَى عَرَبِيٍّ، وَلَا لِأَحْمَرَ عَلَى أَبْيَضَ، وَلَا لِأَبْيَضَ عَلَى أَحْمَرَ فَضْلٌ إِلَّا بِالتَّقْوَى)، ولهذا كان يجمع مجلس رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شرفاء قريش جنبًا إلى جنب مع الأعراب والموالي الذين أسلموا، وكان من هؤلاء من يعلِّم القرشيين العلم ويأتمرون بأمره فقد ولى بلالًا على المدينة وفيها من فيها من فضلاء الصحابة كما ولى باذان الفارسي على اليمن.
وتطبيقًا لهذا المبدأ:- أمر عمربن الخطاب قبطيًّا من أقباط مصر أن يقتص من ابن عمرو بن العاص الذي ضربه حين سبقه في سباق، بل وطلب من القبطي أن يضرب عَمْرًا نفسه، قائلا:- إنما ضربك بسلطان أبيه، وقال في ذلك قوله المشهور:- "مَتَى إِسْتَعْبَدْتُم الْنَاس وَقَد وَلَدَتْهُم أُمْهآآتِهُم أَحْرَارّا؟". |