| النسل والتناسل يعني:- إعمار الكون بالإنجاب، وقد نظمت الشريعة طريق الإنجاب البشري, فأصبح مقصورًا على الزواج الشرعي بعد انتهاء الرق:- {فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ}، وحرم السعي لحصوله بغير طريقه المشروع:- {وَلا تَقْرَبُوا الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلاً}، وشرعت حدين من حدودها لمنع التعرض للأعراض:-
1- حد لمن تعرض للعِرض بالقول فقط, فقال - تعالى:- {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَداً وَأُوْلَئِكَ هُمْ الْفَاسِقُونَ}، فقد أنزلت الآية بمن يرمون الأعراض بالكلمة فقط ثلاث عقوبات دنيوية هي:الجلد, وعدم قبول الشهادة، ووصفهم بالفسقة، فضلا عن العقاب الأخروي لمن لم يتبرأ من ذنبه هذا في الدنيا.
2- حد لمن تعرض للعِرض بالفعل المحرم:- {الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ الله...}. |