| 1- قَوْله (شَهَادَة أَنْ لَا إِلَه إِلَّا اللَّه) وَمَا بَعْدهَا مَخْفُوض عَلَى الْبَدَل مِنْ خَمْس، وَيَجُوز الرَّفْع عَلَى حَذْف الْخَبَر، وَالتَّقْدِير:- مِنْهَا شَهَادَة أَنْ لَا إِلَه إِلَّا اللَّه، أَوْ عَلَى حَذْف الْمُبْتَدَأ، وَالتَّقْدِير:-أَحَدهَا شَهَادَة أَنْ لَا إِلَه إِلَّا اللَّه.
2- فَإِنْ قِيلَ:- لَمْ يَذْكُر الْإِيمَان بِالْأَنْبِيَاءِ وَالْمَلَائِكَة وَغَيْر ذَلِكَ مِمَّا تَضَمَّنَهُ سُؤَال جِبْرِيل - عَلَيْهِ السَّلَام؟
أُجِيبَ:- بِأَنَّ الْمُرَاد بِالشَّهَادَةِ تَصْدِيق الرَّسُول فِيمَا جَاءَ بِهِ، فَيَسْتَلْزِم جَمِيع مَا ذُكِرَ مِنْ الْمُعْتَقَدَات.
3- وَقَالَ الْإِسْمَاعِيلِيّ:- هُوَ مِنْ بَاب تَسْمِيَة الشَّيْء بِبَعْضِهِ كَمَا تَقُول:- قَرَأْت الْحَمْد وَتُرِيد جَمِيع الْفَاتِحَة، وَكَذَا تَقُول مَثَلًا:- شَهِدْت بِرِسَالَةِ مُحَمَّد وَتُرِيد جَمِيع مَا ذُكِرَ. وَاَللَّه أَعْلَم. |