مرئيات المقرر(اضعط هنا)
وحدات المقرر
كتاب بدء الوحي
كتاب الإيمان
كتاب العلم
كتاب الوضوء
كتاب الغسل
كتاب الحيض
كتاب التيمم
كتاب الصلاة
كتاب مواقيت الصلاة
 
 
 
الوحدة / كتاب الإيمان  
الدروس ::  
(بُنِيَ الإِسْلاَمُ عَلَى خَمْسٍ) 1
(الإِيمَانُ بِضْعٌ وَسِتُّونَ شُعْبَةً) 2
تمام الإيمان حبك لأخيك 3
   
.:: كتاب الإيمان | (الإِيمَانُ بِضْعٌ وَسِتُّونَ شُعْبَةً) | جامعة الأزهر | بوابة التعلم الالكتروني ::
التدريبات الشرح الصوتي الإثراءات عناصر الدرس المخرجات التعليمية الأهداف
.:: 11 ::.
نص الحديث.. التعريف براويه
شرح العنصر
  النص

عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللَّه عَنْهُ - عنْ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:- قَالَ:- (الإِيمَانُ بِضْعٌ وَسِتُّونَ شُعْبَةً ، وَالْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الإِيمَانِ).

 
 
  نبذة مختصرة عن الراوي

راوي الحديث:- هو الصحابي الجليل حافظ الصحابة عبد الرحمن بن صخر أبو هريرة الدوسي، مات سنة سبع وقيل سنة ثمان وقيل تسع وخمسين وهو ابن ثمان وسبعين سنة.

 
المفردات اللغوية
شرح العنصر
  (الإِيمَانُ بِضْعٌ)

قوله:- (الإِيمَانُ بِضْعٌ) الإيمان:- مبتدأ مرفوع، وبضع:- خبره. والمراد بالإيمان:- التصديق القلبي مع مكملاته التي تنشأ عنه من أنواع الطاعات.

والْبِضْع وَالْبِضْعَة:- بِكَسْرِ الْبَاء فِيهِمَا وَفَتْحهَا هَذَا فِي الْعَدَد، فَأَمَّا بَضْعَة اللَّحْم فَبِالْفَتْحِ لَا غَيْر. وَالْبِضْع فِي الْعَدَد مَا بَيْن الثَّلَاث وَالْعَشْر. وَقِيلَ:- مِنْ ثَلَاث إِلَى تِسْع. وَقَالَ الْخَلِيل:- الْبِضْع سَبْع. وَقِيل:- مَا بَيْن اِثْنَيْنِ إِلَى عَشْرَة ، وَمَا بَيْن اِثْنَيْ عَشْر إِلَى عِشْرِينَ . وَلَا يُقَال فِي اِثْنَيْ عَشْر . وَهَذَا الْقَوْل هُوَ الْأَشْهُر الْأَظْهَر .

والبضع:- خاص بالعشرات إلى التسعين، فلا يقال:- بضع ومائة، ولا بضع وألف.

ويجري عليه ما يجري على العدد من الثلاثة إلى التسعة تذكيرًا وتأنيثًا، فيؤنث مع المذكر فتقول:- بضعة وعشرون رجلاً، ويذكر مع المؤنث فتقول:- بضع وعشرون امرأة.

 
 
  (الشُّعْبَة)

- (الشُّعْبَة) بِالضَّمِّ أَيْ:- قِطْعَة، (الْمُرَاد):- الْخُصْلَة أَوْ الْجُزْء.

- وفي الحديث صورة بلاغية في الحديث رائعة وهي:- أن النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شبه الإيمان بشجرة ذات أغصان وشعب على سبيل الاستعارة بالكناية، وطوى ذكر المشبه به.

- (المراد بالشعب هنا):- فروع الإيمان وهو على سبيل المجاز.

- وَقَدْ نَبَّهَ - صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى أَنَّ أَفْضَل شعب الإيمان التَّوْحِيد الْمُتَعَيِّن عَلَى كُلّ أَحَد، وَاَلَّذِي لَا يَصِحّ شَيْء مِنْ الشُّعَب إِلَّا بَعْد صِحَّتِهِ. وَأَدْنَاهَا مَا يُتَوَقَّع ضَرَره بِالْمُسْلِمِينَ مِنْ إِمَاطَة الْأَذَى عَنْ طَرِيقهمْ. وَبَقِيَ بَيْن هَذَيْنِ الطَّرَفَيْنِ أَعْدَاد لَوْ تَكَلَّفَ الْمُجْتَهِد تَحْصِيلهَا بِغَلَبَةِ الظَّنِّ، وَشِدَّة التَّتَبُّع لَأَمْكَنَهُ. وَقَدْ فَعَلَ ذَلِكَ بَعْض مَنْ تَقَدَّمَ.

 
 
  (وَالْحَيَاء شُعْبَة مِنْ الْإِيمَان)

- (الْحَيَاء):- مبتدأ، و(شُعْبَة):- خبره، (مِنْ الْإِيمَان):- صفة لشعبة.

1- و(الْحَيَاء) لغة:- تغير وانكسار يعتري الإنسان من خوف ما يعاب عليه، وقد يطلق على مجرد ترك الشيء بسبب.

2- الحياء شرعًا:- خلق يبعث على اجتناب القبيح ويمنع من التقصير في حق ذي الحق، ولهذا ورد في الحديث:- (الْحَيَاءُ خَيْرٌ كُلُّهُ).

 
 
  معنى الحياء من الله

الحياء من الله: هو ألا يراك الله حيث نهاك, دليل هذا مَا رَوَاه التِّرْمِذِيُّ فِي تَفْسِيرِ الاسْتِحْيَاء أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَقَال:- (اسْتَحْيُوا مِنْ اللَّهِ حَقَّ الْحَيَاءِ) قَالُوا:- إِنَّا نَسْتَحِي مِنْ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، فَقَالَ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:- (لَيْسَ ذَلِكَ، وَلَكِنْ الاسْتِحْيَاء أَنْ تَحْفَظْ الرَّأْسَ وَمَا وَعَى وَالْبَطْنَ وَمَا حَوَى وَمَا وَعَى وَتَذْكُرْ الْمَوْتَ وَالْبِلَى فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَقَدْ اسْتَحْيَا مِنْ اللَّهِ الْحَيَاءِ).

 
 
  سبب إفرد الحياء بالذكر من بين سائر الشعب

أُفرد الحياء بالذكر من بين سائر الشعب؛ لأَنَّهُ كَالدَّاعِي إِلَى بَاقِي الشُّعَب، إِذْ الْحَيّ يَخَاف فَضِيحَة الدُّنْيَا وَالْآخِرَة فَيَأْتَمِر وَيَنْزَجِر، وَاَللَّه الْمُوَفِّق, (وقال الطيبي):- أفرد الحياء بالذكر بعد دخوله في الشعب كأنه يقول: هذه شعبة واحدة من شعبه، فهل تحصى شعبه كلها؟ هيهات.

 
 
مايستفاد من الحديث
شرح العنصر
  الاستفادة الأولى

أن للإيمان شعبًا كثيرة حتى يستطيع الإنسان الاستكثار من أبواب الخير الكثيرة.

 
 
  الاستفادة الثانية

أن الحياء من أعظم شعب الإيمان.

 
 
  الاستفادة الثالثة

في الحديث حث على التحلي بخلق الحياء.

 
 
  الاستفادة الرابعة

أن أولى الحياء الحياء من الله - تعالى، بفعل ما أمر واجتناب ما نهى.