| قوله:- (الإِيمَانُ بِضْعٌ) الإيمان:- مبتدأ مرفوع، وبضع:- خبره. والمراد بالإيمان:- التصديق القلبي مع مكملاته التي تنشأ عنه من أنواع الطاعات.
والْبِضْع وَالْبِضْعَة:- بِكَسْرِ الْبَاء فِيهِمَا وَفَتْحهَا هَذَا فِي الْعَدَد، فَأَمَّا بَضْعَة اللَّحْم فَبِالْفَتْحِ لَا غَيْر. وَالْبِضْع فِي الْعَدَد مَا بَيْن الثَّلَاث وَالْعَشْر. وَقِيلَ:- مِنْ ثَلَاث إِلَى تِسْع. وَقَالَ الْخَلِيل:- الْبِضْع سَبْع. وَقِيل:- مَا بَيْن اِثْنَيْنِ إِلَى عَشْرَة ، وَمَا بَيْن اِثْنَيْ عَشْر إِلَى عِشْرِينَ . وَلَا يُقَال فِي اِثْنَيْ عَشْر . وَهَذَا الْقَوْل هُوَ الْأَشْهُر الْأَظْهَر .
والبضع:- خاص بالعشرات إلى التسعين، فلا يقال:- بضع ومائة، ولا بضع وألف.
ويجري عليه ما يجري على العدد من الثلاثة إلى التسعة تذكيرًا وتأنيثًا، فيؤنث مع المذكر فتقول:- بضعة وعشرون رجلاً، ويذكر مع المؤنث فتقول:- بضع وعشرون امرأة.
|