| وذلك لأغراض بلاغية منها:-
1- التشويق:- وذلك إذا كان مضمون الصلة حكمًا غريبًا، من ذلك قول الشاعر:-
وَالّذي حارَتِ البَرِيّةُ فِيهِ حَيَوَانٌ مُسْتَحْدَثٌ مِن جَمادِ
2- التنبيه على خطأ المخاطب، كقوله - تعالى:ـ (إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ)[سورة الأعراف:آية 194].
3- تعظيم شأن المحكوم به، من ذلك قول الشاعر:-
إنّ الذي سَمَكَ السّماءَ بَنى لَنَا بَيْتاً، دَعَائِمُهُ أعَزُّ وَأطْوَلُ
4- التهويل:- (فَغَشِيَهُمْ مِنَ الْيَمِّ مَا غَشِيَهُمْ)[ سورة طه:آية 78].
5- الإبهام:- (لكل نفس ما قدمت).
6- الإشارة إلى وجه بناء الخبر:- من ذلك قوله - تعالى:ـ (فَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ)[سورة الحج:آية 50]. |