| يذكر المسند للأغراض البلاغية التي سبقت في ذكر المسند إليه، ومنها:-
1ـ أن ذكره هو الأصل، وليس في الكلام ما يدعو لحذفه، من ذلك قولنا:- (العلم خير من المال).
2ـ ضعف التعويل على دلالة القرينة, نحو:- حالي مستقيم، ورزقي ميسور، إذ لو حذف ميسور لايدل عليه المذكور.
3ـ ضعف تنبه السامع, نحو:- (أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاء)[سورة إبراهيم:آية 24]، إذ لوحذف (ثابت) ربما لا يتنبه له السامع؛ لضعف فهمه.
4ـ الرد على المخاطب، نحو:- (قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ)[سورة يس:آية 79] بعد قوله - تعالى:- حكاية (مَنْ يُحْيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ)[سورة يس:آية78].
5ـ التجدد والحدوث:- وذلك حينما يكون المسند فعلا، أو جملة فعلية.
- فالأول نحو:- (المسلم يقرأ القرآن).
- الثاني نحو:- (يُخَادِعُونَ اللَّهَ). |