1- يراد بالشريعة والتشريع والشرع في الأصل كل ماجاء به الرسل من عند الله - تعالى - من أحكام للبشر، ثم غلب إطلاق لفظ التشريع على الأحكام العملية فقط.
2- تاريخ التشريع:- علم يبحث فيه عن حال التشريع من ظهوره وحتى عصرنا الحاضر.
3- التشريع إٌما ديني وهو ماكان من عند الله مباشرة أو بواسطة الاجتهاد. وإما وضعي وهو ما كان من عند أهل الرأي والخبرة والحكمة من البشر.
4- يتميز التشريع الديني على الوضعي من حيث العموم والشمول والقدرة على تحقيق مقاصده التي جاء من أجلها.