مرئيات المقرر(اضعط هنا)
وحدات المقرر
التشريعات الدينية والوضعية
مصادر التشريع
التشريع في عصر الرسول - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - والخلفاء - رَضِوَانُ اللهِ عَلَيْهِم
التشريع من العصر الأموي إلى وقتنا الحاضر
نماذج من القضايا المعاصرة
 
 
 
الوحدة / التشريعات الدينية والوضعية  
الدروس ::  
التعريف بالتشريع الإسلامي وبيان أنواعه وحاجة الناس إلى التشريع 1
مميزات التشريع الإسلامي 2
الأسس العامة للتشريع الإسلامي 3
المقاصد العامة للتشريع الإسلامي 4
تعريف الفقه والعلاقة بينه وبين الشريعة 5
   
.:: التشريعات الدينية والوضعية | تعريف الفقه والعلاقة بينه وبين الشريعة | جامعة الأزهر | بوابة التعلم الالكتروني ::
التدريبات الشرح الصوتي الإثراءات عناصر الدرس المخرجات التعليمية الأهداف
  • المفاهيم
  • لاحظ أن
  • انتبه
  • ملخص
شرح المفهوم
الفهم. الفقه في اللغة
العلم بالأحكام الشرعية العملية المكتسبُ من أدلتها التفصيلية. الفقه في الشرع
مطلق الإدراك. العلم
التشريعات الفقهية الصادرة من الله - تعالى - من حيث الحل والحرمة وما بينهما لعرضها على المكلفين في حياتهم العملية. الأحكام
الأحكام المستنبطة من الأدلة من الكتاب والسنة وبقية المصادر الشرعية. الأحكام التفصيلية
ما طلب الشارع من المكلفين فعله على السبيل الحتم بدليل قطعي الثبوت. كالصلوات الخمس والصيام في رمضان والزكاة والحج. الفرض
ماطلب الشارع من المكلفين فعله طلبًا جازمًا بدليل ظني الثبوت (عند الحنفية) وبدليل قطعي أوظني الثبوت (عند الجمهور). الواجب
ما طلب الشارع تركه على سبيل الحتم كالزنا والقتل والسرقة والقذف. الحرام
ماخير المكلفين بين فعله وتركه دون ترجيح لجانب منهما كالبيع والشراء والقيام والقعود والأكل والشرب إذا لم يوجد المانع أو الموجب. الجائز أو المباح
كل أمر يجوز فعله ويجوز تركه وفعله أولى من تركه كأكل الجائع وشرب العطشان في غير صيام. المندوب
كل أمر جاز فعله وجاز تركه،وتركه أولى من فعله كأكل الشبعان وشرب الريان. المكروه

1- الأحكام التكليفية تجمع في عبارة:- "افعل لا تفعل أنت بالخيار) فافعل يدخل تحتهاالفرض والواجب، ولا تفعل يندرج تحتها الحرام فقط، وأنت بالخيار:- الجائز، والمندوب، والمكروه.

2- جمهور العلماء لا يفرقون بين الفرض والواجب لذلك فالأحكام التكليفية عندهم خمسة فقط, ولذا يقولون:- أن صلاة الوتر سنة؛ لأنهم لو قالوا واجبة لكانت بمعنى الفرض.

3- الأحناف يرون أن الواجب مرتبة أدنى من الفرض وأعلى من السنة.

العلاقة بين الفقه والشريعة علاقة بين الجزء والكل فالشريعة أعم من الفقه، والفقه جزء من الشريعة يعني بالجانب العملي فقط.

1- تقييد التعريف:- "الفقة شرعًا" بجملة:- "الأحكام الشرعية العملية" يخرج الأحكام الرياضية والكيميائية والعقلية, كما يخرج ما لا أحكام فيه كالصفات والذوات, كما يخرج أحكام العقيدة والأخلاق فهي شرعية لكنها غير عملية.

2- تقييد التعريفك- "الفقة شرعًا" بكلمة "المكتسبُ" يخرج علم الله - تعالى - لأنه قديم غير مكتسب على عكس الفقه.

3- تقييد التعريف "الفقة شرعًا" بكلمة "التفصيلية" يخرج علم المقلد فهو لا يدخل فى الأدلة التفصيلية؛ لأنه ليس من الأحكام المستنبطة من الأدلة من الكتاب والسنة وبقية المصادر الشرعية.

1- هناك علاقة بين الشريعة والفقه.

2- الفقه في اللغة:- الفهم، وفي الشرع:- العلم بالأحكام الشرعية العملية المكتسب في أدلتها التفصيلية.

3- الأحكام التكليفية ستة على رأي الأحناف، وخمسة على رأي الجمهور.

4- هذه الأحكام هي:- الفرض ـ الواجب ـ المندوب ـ الحرام ـ الجائز ـ المكروه.

5- الفقه جزء من الشريعة، يعني بالجانب العملي.

6- تاريخ التشريع:- رصد الحركة الفقه الإسلامي، وتطورها ومصادرها منذ عصر الرسالة إلى وقتنا الحاضر.