في قَوْله:- (شَهَادَة أَنْ لَا إِلَه إِلَّا اللَّه) إنْ قِيلَ:- لَمْ يَذْكُر الْإِيمَان بِالْأَنْبِيَاءِ وَالْمَلَائِكَة وَغَيْر ذَلِكَ مِمَّا تَضَمَّنَهُ سُؤَال جِبْرِيل عَلَيْهِ السَّلَام؟
أُجِيبَ:- بِأَنَّ الْمُرَاد بِالشَّهَادَةِ تَصْدِيق الرَّسُول - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِيمَا جَاءَ بِهِ، فَيَسْتَلْزِم جَمِيع مَا ذُكِرَ مِنْ الْمُعْتَقَدَات.
وَقَالَ الْإِسْمَاعِيلِيّ:- هُوَ مِنْ بَاب تَسْمِيَة الشَّيْء بِبَعْضِهِ كَمَا تَقُول:- قَرَأْت الْحَمْد وَتُرِيد جَمِيع الْفَاتِحَة ، وَكَذَا تَقُول مَثَلًا:- شَهِدْت بِرِسَالَةِ مُحَمَّد - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَتُرِيد جَمِيع مَا ذُكِرَ. وَاَللَّه أَعْلَم .