في هذا الحديث بيان لعدد خصال الإيمان، وأنها بضع وستون خصلة، وأن أَفْضَل خصاله التَّوْحِيد الْمُتَعَيِّن عَلَى كُلّ أَحَد ، وَاَلَّذِي لَا يَصِحّ شَيْء مِنْ الخصال إِلَّا بَعْد صِحَّتِه. وَأَدْنى هذه الخصال إزالة مَا يُتَوَقَّع ضَرَره بِالْمُسْلِمِينَ مِنْ إِمَاطَة الْأَذَى عَنْ طَرِيقهمْ وغيره ، ثم بين - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – أن الْحَيَاء وهو خلق يبعث على اجتناب القبيح ويمنع من التقصير في حق ذي الحق من خصال الْإِيمَان . |