1- المسند إليه:- هو ما يقابل في المصطلحات النحوية:- المبتدأ والفاعل، وهو المحكوم عليه في الجملة.
2ـ من الأغراض البلاغية لحذف المسند إليه:-
ـ ضيق المقام عن إطالة الكلام بسبب تضجر أو وجع.
ـ إخفاء الأمر عن غير المخاطب.
ـ تيسّر الإنكار عند الحاجة.
ـ تعيّن المسند إليه.
ـ الحذر من فوات فرصة.
3ـ من الأغراض البلاغية لذكر المسند إليه:-(زيادة التقرير والإيضاح ـ التلذذ ـ التعظيم - التعجب ـ الإهانة).
4ـ من الأغراض البلاغية لتعريف المسند إليه:- يعرف المسند إليه بالعلمية لأغراض منها:ـ (المدح ـ الذم والإهانة ـ التفاؤل ـ التشاؤم ـ التلذذ).
5ـ يعرف المسند إليه بالإشارة لأغراض بلاغية منها:-
ـ تعظيم درجة المسند إليه بالبعد.
ـ التحقير بالقرب.
ـ كمال العناية به، وتمييزه أكمل تمييز.
ـ التعريض بغباوة المخاطب.
ـ بيان حال المسند إليه في القرب، والتوسط، والبعد.
6- يعرف المسند إليه بالموصولية لأغراض بلاغية منها:ـ (التشويق ـ التنبيه على خطأ المخاطب، ـ تعظيم شأن المحكوم به ـ التهويل ـ الإبهام ـ الإشارة إلى وجه بناء الخبر).
7ـ يعرف المسند إليه بالإضافة لأغراض بلاغية منها:ـ أنها أخصر طريق ـ تعذر التعدد ـ التعظيم للمضاف ـ التحقير للمضاف).
8ـ من الأغراض البلاغية لتنكير المسند إليه:- (التكثير ـ التقليل ـ التعظيم أوالتحقير ـ قصد إخفاء الأمر ـ قصد النوعية).
9ـ الأسرار البلاغية لتقديم المسند إليه:- (تعجيل المسرة ـ تعجيل المساءة ـ التلذذ ـ التبرك ـ مراعاة الترتيب الوجودي).
10ـ هذه الأغراض نماذج لكنها لاتتناهى، ويستعان في ضبط الأغراض بفقه سياق الكلام.